الرجاء الإختيار
تسجيل اللبنانيين غير المقيمين للاقتراع في الانتخابات النيابية 2022
العنوان القائمة

مشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر في إجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 156

الخط + - Bookmark and Share
10/09/2021
 
 
 
شاركت نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر، في إجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 156 برئاسة وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصبّاح، وبحضور الرئيس السابق للدورة وزير خارجية دولة قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، ووزراء الخارجية العرب. وفي كلمة لبنان التي تم توزيعها على الحضور توجهت الوزيرة عكر  بالتهنئة الى وزير الخارجية في دولة الكويت الشّقيقة، سعادة الشيخ أحمد ناصر الصبّاح، على ترؤّس الدورة العادية الـ 156 للمجلس الوزاري. وشكرت ايضاً وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، على جهوده أثناء تولّي رئاسة الدورة السّابقة. منوهة بجهود الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط لإستضافة هذه الدورة.
 
  وجاء في الكلمة ايضا إن كثافة التطورات التي شهدتها الأشهر الستة الماضية، على صعيد المنطقة والعالم، تركت آثارها على العديد من البلدان، بحيث بدا أننا في سلسلة من التحديات التي تواجه عالمنا العربي. إن مواجهة التحديات التي تواجه عالمنا العربي تكون أقوى وأكثر فعالية إذا ما أستندت إلى تضامن وتعاون عربي حقيقيين وشاملين. وقالت: نحن في لبنان نؤمن أن ما يصيب الجزء من البيت العربي الكبير، يصيبه كله. وللحقيقة فإن الإنزلاق إلى تقديم التباينات على المشتركات والإنقسام على التضامن، كان خطأً فادحاً تدفع ثمنه دولنا وشعوبنا جميعها دون إستثناء، على مستوى الأمن والإستقرار كما على مستوى الإقتصاد والتنمية والإزدهار، والإنتقال بدولنا وشعوبنا إلى واقع ومستقبل أفضل. في هذا الإطار، لا بد لنا من التنويه بمبادرة العراق الشقيق إلى عقد قمة للتلاقي والشراكة بين عدد من قادة الدول في بغداد، شكلت مناسبة للحوار والتفاعل يمكن أن تؤسس لمسار نأمل أن يكون شاملاً. كما نرجو، على نطاق أوسع، أن يجري تبني أولوية المصلحة القومية العربية العليا في إنهاء الإنقسامات، والإنتقال الى تقديم حلول سياسية، والسعي الجدي للتضامن والنهوض الإقتصادي والإجتماعي لنضمن حياة أفضل لشعوبنا.
 
 
  إن الطريق لتحقيق ذلك، بما يرضي ضمائرنا وشعوبنا ودولنا، هو طريق واضح وسهل السلوك، وهو ما نص عليه ميثاق جامعة الدول العربية من مبادئ وأحكام يكفي أن نلتزم بها ونطبقها لكي ننتقل من حال إلى حال. وشكرت الوزيرة عكر بإسم لبنان، دولةً وشعباً، الجميع لهبّتكم لتقديم يد العون إلى لبنان، إثر إنفجار مرفأ بيروت الكارثي، للمساعدات العاجلة والمستمرة والمتواصلة لتخفيف تداعيات الإنهيار الإقتصادي والإجتماعي الذي أصاب وطننا وأخص وأنوّه بالدعم الذي يتلقاه الجيش اللبناني والقطاع الصحي. ولعله، في هذه الأيام السوداء الإقتصادية الصعبة التي نعيشها ومن نتائجها إنقطاع الكهرباء في لبنان وشح الطاقة، برز بريق أمل يعيد النور إلى وطننا وإقتصاده، وذلك عبر المساعي المبذولة مع كل من الأشقاء في مصر والأردن وسوريا لإنجاح إستجرار الغاز والكهرباء؛ وهذا من شأنه أن يشكل دفعاً للمضي قُدماً في مزيد من التعاون الطاقوي. وأعتبرت أن كلفة إستضافة الأشقّاء النّازحين السّوريين واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بالإضافة الى انعكاسات جائحة كورونا، وتضعضع السياسة اللبنانية وانعكاسها على الوضع الإقتصادي والإجتماعي السيئ جعلت من مواجهة هذا القدر من التحديات المتلاحقة، أمراً يتخطّى قدرات لبنان على التحمل، لا بل بات سابقة غير مشهودة في التاريخ، مما جعل لبنان واللبنانيين بنسبة 75% يرزحون تحت خط الفقر مسجلاً كذلك سابقة لم يشهدها لبنان على مدى 100 عام. وأضافت: لا يزال لبنان يعاني من الإنتهاكات الإسرائيلية والخروقات اليومية والمتزايدة على نحوٍ يرهب اللبنانيين في المناطق المأهولة كافة، دون رادع إقليمي أو دولي حيث يصر العدو الإسرائيلي على سياسته العدوانية والدفع نحو التصعيد واستخدام الأجواء اللبنانية للإعتداء على سوريا. كما لا يزال رافضاً الإنسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية رقم  425 و1701 في مزارع شبعا اللبنانية وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر. إن الصمت الدولي عن هذه الخروقات والإعتداءات يشجع العدو الإسرائيلي على الإمعان والإستمرار في إنتهاكاته لقرارات الشرعية الدولية. ونحن نعول على الموقف العربي الموحّد دعماً للبنان بمواجهة غطرسة العدو الإسرائيلي. وأكدت على أهمية وحدة الصف والموقف الفلسطيني كضرورة للدفع نحو حل ينطلق من مبادرة السلام العربية الصادرة عن قمة بيروت 2002 بكامل مندرجاتها والحافظة للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصّلة وخصوصاً القرار رقم 194.
 
مع الإشارة الى أهمية الإستمرار بدعم تمويل الأونروا ودورها وصلاحيّاتها وفق التفويض الممنوح لها في قرار إنشائها، كي تفي بتقديماتها الإنسانية الأساسية تجاه اللاجئين الفلسطينيين. وأملت عكر أن يساهم هذا الإجتماع في التقدم خطوات إلى الأمام على طريق تعزيز التعاون والتفهم والتفاهم والتضامن لما فيه خير دولنا وأمتنا العربية. وأختتمت كلمتها بالقول: نتمنى منكم تشكيل وفد عربي لزيارة لبنان للوقوف بشكل موضوعي على الأوضاع فيه.    وألتقت الوزيرة عكر على هامش اجتماعات الجامعة العربية وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح بحضور السفير اللبناني في مصر علي الحلبي وجرى البحث في الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
 
 
وشكرت الوزيرة عكر وقوف الكويت الى جانب لبنان في ظل الأزمات التي يتعرض لها والدعم المتواصل للبنان في شتى المجالات. الوزيرة عكر إلتقت كذلك وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي وعرضت معه الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية، إضافة الى موضوع إستجرار الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر سوريا في ظل إجتماع وزراء الطاقة في البلدان المعنية. ونوهت الوزيرة عكر بالعلاقات المميزة بين البلدين شاكرة للأردن وقوفها ودعمها الدائم للبنان وشكرت الاردن على المساعدات لا سيما التي تقدمها للجيش اللبناني واخرها سرب من ٩ طائرات محملة بالمواد الغذائية والطبية .
 
كما التقت الوزيرة عكر وزير الخارجية المصري سامح شكري وتناول البحث الأوضاع في لبنان وموضوع تشكيل الحكومة إضافة الى مسألة إستجرار الغاز المصري عبر الأردن وسوريا. وكان لها لقاء ايضا مع وزير خارجية تونس عثمان الجرندي حيث تم البحث في الاوضاع في لبنان وتونس والمرحلة الانتقالية التي تمر بها تونس حاليا. وتمنى الجرندي للبنان المزيد من التقدم والخروج سريعا من ازمته. والتقت كذلك المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى ليبيا يان كوبيتش والمفوض العام للاونروا فيليب لازاريني وجرى عرض لآخر التطورات في لبنان والمنطقة.

 

 

آخر تحديث في تاريخ 10/09/2021 - 04:54 م
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع