الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

استقبل الوزير باسيل نظيريه القبرصي واليوناني وبحث معهما التعاون الإقليمي والنزوح والأمن ومواجهة الإرهاب

الخط + - Bookmark and Share
09/11/2016
عقد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل جلسة محادثات مع نظيريه القبرصي يوانيس كاسوليدس واليوناني نيكوس كوتسياس تناولت التطوّرات السياسية والإقليمية وتعزيز العلاقات في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياحية، فضلاً عن بحث موضوع تحديات الهجرة والارهاب.
بعد الجلسة عقد الوزراء مؤتمر صحافياً استهله الوزير باسيل بالقول: "استقبلنا اليوم وزيري خارجية اليونان وقبرص ضمن إطار التعاون الثلاثي الذي يقوم بين دولنا الثلاث، والذي نعمل ونأمل أن نوسّعه الى دول أوروبية أخرى في المنطقة لكي يكون تحت عنوان جغرافي في دول شرق المتوسط، ولكن أيضاً تحت عنوان ثقافي وسياسي واقتصادي يضم الدول التي تتشابه في الأفكار التي تُعنى بالسلام في المنطقة وبمواجهة الاخطار المتعلقة بها وتحديداً الارهاب وازمات النزوح واللجوء، وبما نتشارك به من قيم الديمقراطية وحقوق الانسان وثقافة وحضارة مشتركة، تؤهلنا لان نكون دولاً تتشارك معاً وتعمل لتعميم فكرة السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة. وأصدرنا بياناً مشتركاً عن هذا الاجتماع، عناوينه الرئيسية هي: التعاون الاقليمي فيما بيننا، النزوح، الامن ومواجهة الارهاب، الازمات الاقليمية في المنطقة، النفط والغاز، التعليم والشباب، والحفاظ على الارث الثقافي".
اضاف:" بحثنا في كيفية متابعة هذا العمل لتوسيعه، وكان من المفترض ان تكون معنا دول أخرى ولكن نظراً لظروف طارئة فيها، فإن هذا الامر سيستكمل لاحقاً. والأهم اننا بحثنا في أفكار كثيرة لترجمة التعاون القائم بين هذه البلدان، واتفقنا على عقد ثلاثة إجتماعات للمتابعة: الاول في قبرص يختصّ بموضوع التربية وعقد لقاء بين جامعات لبنانية وقبرصية ويونانية للتعاون فيما بينها، والثاني يعقد في أثينا يتعلق بالسياحة والثقافة، من أجل تطوير فكرة التعاون السياحي بيننا لإنشاء عروض تقدم للسياح لزيارة هذه الدول مع بعضها البعض بحراً وبراً، كما من اجل انشاء نشاطات ثقافية مشتركة. والاجتماع الثالث يعقد في لبنان يتعلق بالتعاون في موضوع الانتشار من خلال وسائل الضغط السياسي والاقتصادي".
تابع الوزير باسيل:" تناولنا ايضاً موضوع الغاز والنفط لما نحن معنيون به من إيجاد مناخات استثمارية مستقرة وواعدة لازدهار بلداننا والتعاون لجمع جهودنا من اجل التوصل الى بدائل غازية ونفطية في المنطقة ولأوروبا. ان لبنان هو موضوع أساسي في هذا الشأن، لا سيما في ما يأمله في المرحلة الجديدة، على أمل ان يكون موضوع النفط ومراسيمه أولى الأولويات الحكومة الجديدة ليبدأ لبنان رحلته النفطية الفعلية. كما تحدثنا ايضاً عن موضوع Gp avax ومعمل دير عمار، والدعوى المقدّمة من قبلها ضد لبنان في هذا الشأن، وطالبناهم بمساعدتنا لإيجاد حلّ حبّي وبناء المعمل وتوفير الكهرباء للبنانيين".
واوضح وزير الخارجية ان المحادثات تطرقت ايضاً الى مواضيع كثيرة منها "مزارع السمك ومساعدة اثينا لنا في هذا المجال اذ انها صاحبة خبرة واختصاص، وإنشاء جمعيات تجارية ثلاثية بيننا. ان الأفكار كثيرة ويبقى ترجمتها، ويكون ذلك من خلال نظرة واحدة، فلبنان بالنسبة لنا لطالما كان جسر عبور من الشرق الى الغرب ومن الغرب الى الشرق، واليوم نجد ان دوره أساسي في هذا الموضوع فيما نراه من تصاعد للعنف والتطرّف في العالم. ان لبنان هو ميزان الاعتدال وتخفيف الاحتقان وهذا ما ننجح في القيام به بين بعضنا كلبنانيين ولدينا دور كبير أيضاً ما بين الشرق والغرب. فنحن في قلب محيطنا العربي جسر الامتداد الى أوروبا ومجالاتنا واسعة في هذا الشأن سيما وأننا نتعرّض اليوم لازمات واحدة، ولا يمكننا الفصل بين أوروبا وتحديداً قبرص واليونان، عن خطر الارهاب وعن أخطار النزوح التي نعيشها. ونتأمل ان تكون بداية طريق من التعاون والانفتاح الاساسية."

كاسوليدس
بدوره، قال وزير خارجية قبرص كاسوليدس:" باسم دولة قبرص اود أن اذكّر الجميع بالمشاعر التي تربط بين القبارصة واللبنانيين، منذ ان استقبلناهم على ارضنا إبان الحرب، وحيث ارتباطنا بعلاقات صداقة مميزة. نحن نعتبر ان هذه الزيارة المشتركة مع نظيري اليوناني، تأتي في لحظة تاريخية للبنان لأنّ اللبنانيين اختاروا رئيساً للجمهورية، وهم في طور تشكيل حكومتهم ضمن أوسع توافق ممكن. نحن نقف الى جانب الوزير باسيل في القرارات العملية التي اتخذناها اليوم، ونتضامن معكم ونقف كأصدقاء الى جانب الشعب اللبناني."

كوتسياس
ثم كانت كلمة للوزير اليوناني كوتسياس قال فيها: "ناقشنا العلاقات بين لبنان وقبرص واليونان وسبل التعاون المستقبلي بيننا، وتحدّثنا عن ضرورة إيجاد حلول للمسائل والأزمات التي تحصل في الشرق الاوسط. ان هذه المرحلة هي زخم جديد لهذا البلد والمنطقة على صعيد التسامح والعيش المشترك. نحن فرحون لانه سوف يتم تشكيل حكومة لبنانية ونسعى للتعاون معها."

الأسئلة
ردّاً على سؤال أوضح الوزير باسيل: "أود بداية أن أشكروزير الخارجية اليوناني كوتسياس على دعوته لنا للمشاركة في مؤتمر الامن الذي عُقد في رودوس في أيلول الماضي حيث بدأنا نتخطى التعاون الثلاثي بين دولنا، من خلال نشر الأفكار الى جميع الدول الأوروبية التي تشاركنا إيّاها، وبالتالي نشرها في الدول الأوروبية الاخرى. وبهذه الروحية يمكننا المساعدة على إيجاد الحلول السلمية لأزمة المفاوضات القبرصية، وليس على لبنان أن يتدخّل في تفاصيل هذه المفاوضات، ولكن نحن نتمنى على القبارصة ان يتفقوا على دولة موحّدة حيث يتم احترام وحماية الجميع اكانوا اقليات ام اكثرية، وأن يتحلّى الجميع بالحقوق نفسها في ظل تقبل الآخر والتسامح على هذه الجزيرة. ان التعاون بين دولنا الثلاث سيكون كبيراً وواسعاً، انه يتخطى الاقتصاد، بل يتعداه الى الثقافة المشتركة بيننا وسوف نتمكن من استكشاف مجالات تعاون جديدة. لطالما كانت لدينا أحلام بين لبنان وقبرص واليونان، على سبيل المثال، إنجاز جسر يربط بيننا، وامدادات المياه والغاز. ونحن قريبون على مستوى الثقافة لكن يمكننا ايضاً ان نتقارب على مستوى الاتصالات والخدمات والتكنولوجيا. وفي هذا المجال، يمكن ان ينصب التعاون لأنه لدينا المقاربة والفكر والارادة وما ينقصنا هو التنفيذ، وبالتالي على الوزارة وعلى الأفراد ان يجعلوا كل هذه الأحلام حقيقة وآمل ان يبرهن المستقبل القريب ذلك".

وعن ترسيم الحدود الاقليمية في ملف النفط والغاز قال باسيل: "هناك قناعة لحلّ هذه المشكلة، انما لنكون واضحين ان موضوع الغاز والنفط وتأخّر لبنان فيه غير مرتبط بترسيم الحدود وعلينا عدم الربط بين مشكلة الحدود بين لبنان واي بلد مجاور صديقا كان ام عدوا بحق لبنان وإمكانيته ضمن المناطق غير المتنازع عليها وهذا الامر قائم في كل دول العالم ولن يحاول احد منعنا عنه ولا يمكنه ذلك. إن التأخير في موضوع النفط والغاز هو مسؤولية لبنانية بحتة وعلى العهد والحكومة الجديدة ان يعطياه الاولوية القصوى".

وختم الوزير باسيل: "أود أن أُهنئ الرئيس ترامب على فوزه في الانتخابات الرئاسية الاميركية، كما أهنئ الشعب الاميركي لأن هذا ما كان خياره في النهاية ونحن نحترم هذا الخيار. وهناك أمر جديد مشترك بين لبنان والولايات المتحدة الاميركية اذ لكلينا حدثان تاريخيان هما بالنسبة للأميركيين تاريخي ٩/١١ و١١/٩ وبالنسبة للبنان هما ١٣/١٠و٣١/١٠ وهذان التاريخان يمثلان إرادة الشعوب لصالح كلا الامتين. وآمل ان تحمل الادارة الاميركية الجديدة تغييرات أفضل من أجل المنطقة حيث يسود السلام والامن والازدهار".

بيان مشترك
وصدر عن الإجتماع بيان مشترك نصّ على ما يلي:
1. بناء على دعوة معالي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية السيد جبران باسيل، وفي أعقاب مؤتمر الاستقرار والأمن في رودس (8-9 أيلول 2016)، اجتمع معالي وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص السيد يوانيس كاسوليدس ومعالي وزير الشؤون الخارجية في الجمهورية اليونانية السيد نيكوس كوتسياس في بيروت في 9 تشرين الثاني 2016.
2. هنأ الوزيران الأوروبيان شعب لبنان والوزير باسيل بانتخاب العماد ميشال عون رئيسًا للجمهورية اللبنانية.
3. ناقش الوزراء سبل تعزيز التعاون في المحافل متعددة الأطراف وتبادلوا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، لاسيما التطورات في شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط والمنطقة على نطاق أوسع، واتفقوا على أن المنطقة تزخر بالفرص التي يمكن اغتنامها من أجل خدمة مصالح شعوبها، وشددوا على أن الحوار الإقليمي يمكن أن يخدم الأهداف المشتركة لتوطيد العلاقة بين أوروبا والشرق الأوسط، ومواصلة تعزيز التضامن والتفاهم المتبادل، لما لهما من دور هام في استقرار المنطقة.
4. اتفق الوزراء على أهمية الحفاظ على التعددية في المنطقة، التي تتجلى من خلال التعايش بين المكونات الاجتماعية والدينية والعرقية المختلفة التي تعيش بسلام جنبًا إلى جنب، وهي أيضًا الضامن الوحيد للديمقراطية المستدامة والازدهار على المدى الطويل اللذين يعودان بالفائدة المتبادلة على دول البحر الأبيض المتوسط والدول الأوروبية. في هذا الصدد، أشاد الوزراء بالنموذج اللبناني كمنارة للتسامح والإنسانية.
5. كما شددوا على أهمية ومزايا التعاون الأورو-متوسطي لبلدان المنطقة، وأقروا بأن المنطقة غنية بالفرص التي يتوجب اغتنامها من أجل خدمة مصالح شعوبها. في هذا الصدد، بحثوا سبل الاستفادة الكاملة، عند الاقتضاء، من العلاقات المؤسسية بين الاتحاد الأوروبي ولبنان، بما في ذلك الأدوات والوسائل التي تقدمها سياسة الجوار الأوروبية المنقحة، وشددوا على أهمية أولويات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان للفترة 2016-2020 ضمن إطار مراجعة سياسة الجوار الأوروبية، ورزمة المشاريع ذات الصلة، التي ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ولبنان. إضافة إلى ذلك، أكد الوزراءعلى الدور الهام للاتحاد من أجل المتوسط في تعزيز هذا التعاون.
6. ناقش الوزراء الظاهرة العالمية المتنامية المتمثلة في حركات كبيرة للاجئين والمهاجرين بوتيرة غير مسبوقة، ودعوا إلى انتهاج مقاربات وحلول شاملة تقوم على أساس المسؤولية المشتركة والتعاون الدولي.
7. أشاد الوزراء بكرم لبنان وأعربوا عن القلق المستمر من التأثير السلبي للأزمة السورية على استقرار لبنان، والعواقب المقلقة المتأتية من النزوح السوري الكثيف إلى لبنان.
8. اتفق الوزراء على ضرورة قيام الاتحاد الأوروبي بالبحث في كل الوسائل التضامنية الممكنة لدعم لبنان سياسيًا واقتصاديًا من أجل زيادة قدرته على الثبات، واتفقوا على أن الحل الوحيد المستدام على المدى الطويل للسوريين الذين نزحوا مؤقتًا إلى لبنان هو في عودتهم إلى بلادهم، بما في ذلك أثناء المرحلة الانتقالية، في ظل بيئة آمنة .
9. في ما يتعلق بالهجرة في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، شددوا على ضرورة اتباع نهج شمولي في إيجاد الحلول لهذه القضية المعقدة ومتعددة الأوجه، مع التأكيد على الأهمية القصوى لما يلي:
أ. المكافحة الفعالة للشبكات غير المشروعة لتهريب المهاجرين، حيث تقع على دول المنطقة مسؤولية حاسمة في هذا المجال.
ب. التضامن الفعال لأوروبا وتعاونها من أجل التصدي المناسب لهذا التحدي ذات الطابع الإنساني في المقام الأول وذات الحجم غير المسبوق في المنطقة.
10أكدوا أيضًا على دور اليونان في استقبال وإيواء اللاجئين، والذي كان محل تقدير عالمي للطريقة الإنسانية التي عوملوا بها.
11.أدان الوزراء جميع الأنشطة الإرهابية، وأعربوا عن قلقهم من تفشي الإرهاب، ليس على الصعيد الإقليميفحسب بل على المستوى العالمي، وأكدوا على ضرورة التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة هذا التهديد، وأعربوا عن قلقهم الشديد إزاء الإرهاب والتهديد المباشر الذي يمثله على أمن لبنان لجهة انتشار التنظيمات الإرهابية على حدوده، وشددوا على ضرورة زيادة التعاون العسكري والأمني مؤكدين على أن الحفاظ على أمن لبنان يجب أن يشكل قضية جوهرية في سياسة الاتحاد الأوروبي ونهج المجتمع الدولي بشأن الأمن في المنطقة. تحقيقًا لهذه الغاية، أكدوا على أهمية تبادل المعلومات بشكل منتظم بين دول المنطقة.
12. كما شددوا على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراعات في المنطقة، بغية مواجهة ظاهرة الطائفية والتطرف والتشدد، التي تخلق أرضية خصبة للجماعات الإرهابية، وأعادوا التأكيد على الحاجة الملحة لإنهاء العنف الذي اجتاح العديد من المناطق في الشرق الأوسط.
13. شددوا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي في سوريا، والحفاظ على وحدة أراضيها وسيادتها وقيام حكم جامع وموثوق فيها يتولى توفير الأمن وحماية حقوق جميع مواطنيها، بغض النظر عن العرق أو المذهب الديني.
14. أكد الوزراء كذلك على استمرار الحاجة إلى دعم المجتمع الدولي لعملية المصالحة الوطنية في العراق ولوحدتهالوطنية وسلامة أراضيه، ودعوا جميع الأطراف في المنطقة إلى الاحترام الكامل لسيادته.
15.تناولت المباحثات قطاعي النفط والغاز، وسوى ذلك من الأنشطة المتعلقة بالطاقة، لاسيما مصادر الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية، طاقة الرياح، الطاقة الهيدرولية إلخ)، وسبل تعزيز التعاون والتبادل بين المؤسسات المختصة والقطاع الخاص.
16. أقر الوزراء بأن التعليم هو من القطاعات ذات الأولوية واتفقوا على رصد الفرص لمزيد من التعاون في هذا المجال، من خلال إنشاء شبكة من رؤساء الجامعات تتولى التركيز على البحوث وغيرها من أشكال التعاون بين الإدارات المعنيةبالمسائل المتعلقة بالتاريخ، فضلاً عن المشاريع المبتكرة المشتركة في الجامعات والمتعلقة بالبحوث في مجال الطاقة الخضراء والمتجددة.
17. اتفق الوزراء على ضرورة السعي إلى تعزيز التعاون، خاصةً بين الجامعات ومراكز البحوث، وإنشاء شبكة لتبادل الآراء والأفكار وتعزيز التواصل بين الشباب والأوساط الأكاديمية.
18. أكد الوزراء على استعدادهم لبذل جهود مشتركة لحماية الآثار والحفاظ على المواقع التاريخية والأثرية وتطويرها، وذلك بهدف الحفاظ على الذاكرة التاريخية للشعوب والتراث الثقافي المشترك للإنسانية، كما أعربوا عن استعدادهم للتعاون، من بين أمور أخرى، من أجل حماية التراث الثقافي الواقع تحت الماء.
19.أخيرًا، أكد المجتمعون على أهمية مواصلة خطوات المتابعة العملية المتفق عليها خلال مؤتمر الاستقرار والأمن في رودس، إلى جانب المشاركين الآخرين، والحفاظ على سياسة الباب المفتوح لإتاحة مشاركة أوسع.
آخر تحديث في تاريخ 09/11/2016 - 07:23 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع