الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

لقاء باسيل - الجبير في الرياض

الخط + - Bookmark and Share
11/01/2017


التقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل نظيره السعودي عادل الجبير في مقر إقامته في قصر الملك سعود في الرياض.


الوزير الجبير قال بعد اللقاء: "نرحب بزيارة فخامة الرئيس اللبناني والوفد المرافق له الى المملكة العربية السعودية، والعلاقات بين المملكة ولبنان علاقات تاريخية ومتينة وهناك روابط اسرية وتجارية وتفهم بالنسبة للاوضاع السياسية بين البلدين. ونحن نسعى الى تحسين هذه العلاقات في كل المجالات لتكون في افضل مستوى ممكن. كان لفخامة الرئيس اجتماع مثمر وبناء مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز واتيحت لي فرصة بان اجتمع الى فخامة الرئيس اليوم ومن ثم بزميلي وصديقي معالي وزير الخارجية لنبحث الامور العديدة بين البلدين وكيفية تحسينها وتعزيزها في كل المجالات. واتطلع الى العمل مع نظيري وزميلي وصديقي لاعادة العلاقات الثنائية بين البلدين الى افضل مستويات ممكنة.

سئل: كيف ستترجم المملكة تفهمها لهواجس لبنان بالنسبة للاجئين السوريين؟


اجاب: المملكة العربية السعودية من اكثر الدول الداعمة والتي تقدم المساعدات للاجئين السوريين في عدة دول في المنطقة بما فيها لبنان، وهي حريصة على ان يعيشوا حياة كريمة وان يستطيعوا العودة الى بلادهم في المستقبل القريب باذن الله، وان تدعم الدول التي يوجد فيها عدد كبير من اللاجئين لتخفيف العبء عليها.
سئل: هل يمكن القول ان العلاقات عادت الى طبيعتها بين المملكة ولبنان؟


اجاب: العلاقات بين المملكة ولبنان هي علاقات تاريخية والود بين الشعبين لا يزال قائما ومستمرا، ونسعى لتحسين الامور التجارية ولتكثيف التشاور السياسي. ونعتقد ان لبنان تجاوز مرحلة صعبة عندما تم انتخاب رئيس وتم تشكيل حكومة جديدة. ونتمنى كل الخير للبنان ونسعى لان يكون مستقلا وخاليا من التدخلات الاجنبية، وان تكون وحدته وامنه واستقراره امور تهم اللبنانيين والعرب باجمعهم وتهم المملكة العربية بالذات.

ثم تحدث الوزير باسيل فقال: "اعتقد ان الطبيعة تغلب كل ما يطرأ عليها وفي حالة العلاقات بين لبنان والمملكة عادت الامور الى طبيعتها لان الطبيعة هي الاقوى وهذه الزيارة هي عودة الامور الى نصابها الطبيعي ونأمل ان تستكمل بتنسيق دائم مع معالي الاخ الصديق وبين الديبلوماسية اللبنانية والديبلوماسية السعودية وفي كل نواحي الحياة المشتركة بين البلدين. لقد وجهت دعوة الى معالي الوزير لزيارة لبنان ونأمل زيارة المسؤولين والمواطنين السعوديين اليه، فلبنان كان ولا يزال وسيبقى بلدا مضيافا لكل اهله واصدقائه وعلى رأسهم السعوديين. واعتقد ان المرحلة الجديدة تستوعب الكثير من التمايزات اللبنانية وقد استوعبتها وتستوعب ايضا، كما تستوجب الجهد اللبناني ليكون لبنان عامل جمع بين اخوانه العرب.


آخر تحديث في تاريخ 11/01/2017 - 12:47 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع