الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

لقاء باسيل - آل ثاني

الخط + - Bookmark and Share
  • 685x456_again
  • 685x456
24/11/2016


استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يرافقه سفير قطر في لبنان علي المري. بعد الإجتماع عقد الوزيران مؤتمراً صحافياً استهلّه الوزير باسيل بالقول:"أهلاً وسهلاً بالصديق والشقيق معالي وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في لبنان. يشرفني أن أستقبلكم رسميًا في مقر وزارة الخارجية والمغتربين.


إنها زيارتكم الرسمية الأولى إلى بلدكم لبنان ونأمل أن تكون فاتحة لمعاودة أشقائنا القطريين زياراتهم الدورية إلى لبنان. نقول للإخوة في قطر: إشتقنا لكم. دعوتنا موجهة أيضًا إلى جميع الإخوة في دول الخليج لزيارة ربوعنا وذلك للتأكيد على صلابة الثقة التي تربط دولنا. تربطنا بقطر علاقة طيبة، لا ينسى لبنان دور قطر ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني بكل فئاته ومكوناته وأحزابه لإعادة بناء ما دمرته آلة الغطرسة العنصرية الإسرائيلية إبان عدوان تموز عام 2006، كما لا ننسى دور قطر الراعية للحوار ما بين اللبنانيين واستقبالها لاجتماعات الدوحة عام 2008 ومواكبتها للتوافق الذي أنتجته لقاءات العاصمة القطرية. ونحن نعتبر ان لبنان تقدم وتمكن من انجاز استحقاقاته الداخلية باتفاق اللبنانيين مع بعضهم البعض وبإرادتهم الداخلية وبتشجيع من أشقائهم على القيام باتفاقهم مع بعضهم البعض ايضاً، من دون العودة الى احد في الخارج."


 اضاف: "لبنان لم ولن ينسى المساعدات التي قدمتها قطر لتجاوز ازماتنا الاقتصادية وصعوباتنا المالية، ونحن نسعى وبحثنا مع معالي الوزير كيف يمكن ان يكون المستقبل واعدا للبنان من خلال وحود اللبنانيين في دولة قطر وعملهم ونجاحاتهم التي وضعوها في خدمة العلاقات الطيبة بين الشعبين، وايضاً من خلال الاستثمارات القطرية ونأمل ونطمح ونسعى في المرحلة المقبلة الى فتح المشاريع لاسيما المشاريع في مجالات الطاقة والنفط والغاز، وقطر دولة رائدة في هذا المجال وعلى لبنان ان يقدم في هذا الموضوع، لأن مجالاته واعدة وكثيرة."
وتابع الوزير باسيل:" بحثنا في موضوع الجيش اللبناني اذ  ان قطر تشعر تماماً بالصعوبات التي يواجهها لبنان في مواجهة الارهاب من خلال جيش وطني متماسك وقوي انما تنقصه المعدات والامكانيات. وهناك تفهماً كاملاً لهذا الامر، ونأمل ان يكون هناك صوتاً لبنانياً وعربياً واحداً لدعم الجيش اللبناني كي يستطيع القيام بمهماته التي من خلالها يدافع عن وطنه لبنان وايضاً عن كل اخواننا العرب والمنطقة العربية، لان الارهابي يتنقل الى كل الدول العربية ودول المنطقة ومنها الى العالم. اصبح هناك عولمة للارهاب تتطلب منا جهداً متماسكاً، فعندما نقوى على جبهة نكون نقوى على كل الجبهات".".


وقال الوزير باسيل:" كما أننا لا ننسى دور قطر المساهم في ازدهار لبنان وفي تعزيز قدراته في مواجهة الأعباء المترتبة عليه جراء النزوح السوري الكثيف إلى أراضينا. وإلى مساعدتها في تحمل تداعيات الأزمة السورية الإنسانية والاقتصادية والأمنية، وإلى مساهمتها في مشاريع نهضته الاجتماعية والاقتصادية ليثبت استقراره ويدعِّم أسس تطوره. ومساعدة اخواننا السوريين للعودة الى بلادهم لاننا في نهاية الامر نريد شعباً لبنانياً قوياً كي يكمل في الاستضافة، كما نريد شعباً سورياً قوياً كي يعود الى بلاده ويبدأ عملية الإعمار فيها التي تتطلب وجود السوريين فيها وان يلعب لبنان دوره اللازم  لمساعدتها في اعادة إعمارها السياسي والاقتصادي. وهنا لدينا مسؤولية مشتركة كعرب في المساهمة في إنهاض دولة عربية وقعت، وعليها ان تقوم مجدداً، وعلينا ان نكون الى جانبها والى جانب كل الشعب السوري بكل اطيافه، كي ترجع سوريا موحدة ومحافظة على استقلالها وتحفظ حرية كل ابنائها".
وأردف الوزير باسيل:" هذه الزيارة للتهنئة بانتخاب رئيس للجمهورية وهي لفتة كريمة وعربون محبة وتضامن من دولة قطر، ونأمل ان تعود العلاقات العربية - العربية والا تشوبها اي شائبة وان تأخذ الجامعة العربية والدول العربية كلها زمام المبادرة وتحلّ مشاكلها بقدرتها وقرارها الذاتي. ونحن نأمل ان يلعب لبنان دوره الكامل ويكون مصدراً للحلول في المنطقة والتواصل والتلاقي وليس سبباً لاي مشاكل، ونكون بذلك أرحنا اخوننا العرب من مشاكلنا ودخلنا الى حلّ المشاكل العربية."
 
       القطري

بدوره، شكر الوزير القطري الوزير باسيل على ضيافته. وقال: "لقد تشرّفت اليوم بلقاء رئيس الجمهورية ميشال عون ونقلت اليه تهاني صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية اللبنانية وإنهاء مرحلة من الفراغ السياسي التي كان يعاني منها لبنان في العامين والنصف الماضيين. لقد وجّهنا له الدعوة لزيارتنا في دولة قطر، وأبلغنا بقبولها ونحن نتشرّف باستقباله".
أضاف: أتينا اليوم لكي نؤكّد على موقف ومبدأ قطر الثابت تجاه دعم الشعب اللبناني الشقيق، وأنا أشكرك على ذكر دور قطر في بعض المنعطفات التاريخية التي مرّ بها لبنان الشقيق في المرحلة السابقة، وهذا الدور ان انطلق فقد انطلق من مبادىء وقيم وواجب ومحبة الى الشعب اللبناني الشقيق، ونحن نتطلع اليه كواجب علينا تجاه اشقائنا، وان كان في أيدينا ان نقدم اكثر للشعب اللبناني سنقدم".


أضاف: "ثمّن الشعب اللبناني دور قطر، ونحن نقدّر جدّا هذا الأمر، وكما قدمت قطر الدعم خلال وبعد الاحتلال لكل اطياف الشعب اللبناني ولم تفرق بين عرق او طائفة، نحن نرى انكم نسيج متماسك وشعب عربي يهمنا جداً تماسكه وان تكون العلاقة علاقة شعب بشعب. وهذه المبادىء ننطلق منها ايضاً لدعم اشقائنا في فلسطين في كفاحهم ضد الاحتلال الاسرائيلي او دعم اشقائنا في سوريا لنيلهم الحرية والكرامة. ونتطلع الى ان يكون هناك مستقبلا آمناً للمنطقة ونقدر جدا الوضع الذي يمر به أشقاؤنا في لبنان من الازمات المحيطة بهم، ونقدر جداً ايضاً السياسة الذكية التي يتبعها أشقاؤنا اللبنانيين تجاه قضايا المنطقة، ونحن متفهمون لهذه الاوضاع وكذلك للدور الانساني الذي يقوم به لبنان في استضافة واستقبال اللاجئين السوريين الذين تشردوا بسبب هذه الحروب، ونؤكد على دعم دولة قطر للبنان في هذا المجال".  


         وتابع الوزير آل ثاني:" نحن نثني على كلام الوزير باسيل بدعم دولة قطر للجيش اللبناني وبناء جيش قوي يساعد لبنان على الدفاع عن نفسه وحماية أمنه وسلامة أراضيه. كما تحدثنا عن          مشروعات الشراكة التي يمكن ان نتقدم بها بين بلدينا، وسيكون هناك تبادل للزيارات بين المسؤولين، كما نتمنى ان ينتهي استحقاق تشكيل الحكومة في اسرع وقت ممكن حتى تعود الحياة           الطبيعية الى لبنان ونستطيع بدء في العمل في بيئة مناسبة ومؤاتية للانطلاق، وان يكون هناك زيادة للحركة والتنمية الاقتصادية في لبنان الذي ندرك جميعنا أهميته وحاجته الى الاستقرار              والامن والتنمية الاقتصادية، ونتمنى ان يعود لبنان كوجهة للسياحة الخليجية. ان زيارتنا اليوم كانت ناجحة والأمور في افضل حال ونسعد برؤية اشقائنا الخليجين ايضاً يتوافدون على                  المستويين الرسمي   والشعبي الى لبنان."

        الاسئلة


        وردا على سؤال قال الضيف القطري:" نحن نقدر ونتفهم اولا وضع لبنان الجغرافي الذي يضعه في مركز الازمات التي تحدث في العالم العربي، ونثمنّ ايضاً سياسة النأي بالنفس في مثل             هذه القضايا. نحن نتمنى ان نرى حراكاً إيجابياً في العلاقة اللبنانية - الخليجية، وهناك اجواء إيجابية في انتخاب الرئيس ميشال عون وانهاء مرحلة الفراغ السياسي، وهناك اشقاء من  المملكة زاروا لبنان في الايام الماضية ونتمنى ان نرى ايضاً توافداً من دول خليجية اخرى الى لبنان."
     
  لبنان بعد انتخاب رئيس للجمهورية هو دليل على انكم تؤمنون بالدور السياسي للقيادات الجديدة في لبنان؟
        اجاب: ان القيادات السياسية في لبنان اتخذت القرار داخلياً كما أوضح الوزير باسيل، باختيار رئيس الجمهورية، ونحن واثقون جداً انها ستكون على قدر المسؤولية وتبتعد عن المصالح               الضيقة لهم كتيارات او احزاب او كسياسيين، وينتهون من تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن."

       سئل الوزير باسيل: شكل اتفاق الدوحة في العام 2008 عامل استقرار واطمئنان للبنان والوحدة الوطنية، وفق ما سمي الصيغة الضامنة، هل سنشهد استمراراً لهذه الصيغة؟
       اجاب:"نحن بحاجة الى ضمانة اللبنانيين بعضهم لبعض، وعندما تكون هناك رعاية اخوية من الدول الشقيقة والمحبة للبنان مثل دولة قطر، هذا امر يساعد. في داخل المنزل على الأفراد ان          يعيشوا بسلام والا يعتدي عليهم جيرانهم، وهذه افضل صيغة، فكيف اذا ذهبنا الى حالة كحالتنا طبيعة من التكامل، لان لبنان لا يمكن ان ينسلخ عن محيطه، ولا يمكن لاي عاقل ان يفكر ان   لبنان بامكانه ان يكون بغير وجهه وبعده العربي، وانفتاحه على كل العالم، وهذا موضع توافق لبناني أساسي واساس ميثاقنا الذي هو ضمانتنا ويحفظ لنا وحدتنا الوطنية. في الدوحة  كانت           مرحلة في حينها لازمة لمساعدة افعل وحضور اكبر، ولكن كل واحد يستطيع ان يستغل مساعدة كهذه كي يسير بمفرده. بالامس احتفلنا بعيد الاستقلال الذي هو ليس فقط بالأرض انما بالعقل           والفكر والقرار، وهذا ما يجعلنا موضع احترام لنفسنا ومن الغير لنا ومصدر راحة للجميع وليس مصدر ازعاج، وهذا ما يريده اخواننا العرب".
                           
سئل:هل الزيارات العربية المكثفة الى لبنان بعد انتخاب رئيس للجمهورية هو دليل على انكم تؤمنون بالدور السياسي للقيادات الجديدة في لبنان؟
        اجاب: ان القيادات السياسية في لبنان اتخذت القرار داخلياً كما أوضح الوزير باسيل، باختيار رئيس الجمهورية، ونحن واثقون جداً انها ستكون على قدر المسؤولية وتبتعد عن المصالح               الضيقة لهم كتيارات او احزاب او كسياسيين، وينتهون من تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن."

       سئل الوزير باسيل: شكل اتفاق الدوحة في العام 2008 عامل استقرار واطمئنان للبنان والوحدة الوطنية، وفق ما سمي الصيغة الضامنة، هل سنشهد استمراراً لهذه الصيغة؟
       اجاب:"نحن بحاجة الى ضمانة اللبنانيين بعضهم لبعض، وعندما تكون هناك رعاية اخوية من الدول الشقيقة والمحبة للبنان مثل دولة قطر، هذا امر يساعد. في داخل المنزل على الأفراد ان          يعيشوا بسلام والا يعتدي عليهم جيرانهم، وهذه افضل صيغة، فكيف اذا ذهبنا الى حالة كحالتنا طبيعة من التكامل، لان لبنان لا يمكن ان ينسلخ عن محيطه، ولا يمكن لاي عاقل ان يفكر ان             لبنان بامكانه ان يكون بغير وجهه وبعده العربي، وانفتاحه على كل العالم، وهذا موضع توافق لبناني أساسي واساس ميثاقنا الذي هو ضمانتنا ويحفظ لنا وحدتنا الوطنية. في الدوحة  كانت           مرحلة في حينها لازمة لمساعدة افعل وحضور اكبر، ولكن كل واحد يستطيع ان يستغل مساعدة كهذه كي يسير بمفرده. بالامس احتفلنا بعيد الاستقلال الذي هو ليس فقط بالأرض انما بالعقل           والفكر والقرار، وهذا ما يجعلنا موضع احترام لنفسنا ومن الغير لنا ومصدر راحة للجميع وليس مصدر ازعاج، وهذا ما يريده اخواننا العرب".
                           

آخر تحديث في تاريخ 24/11/2016 - 04:23 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع