الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

باسيل في الفاتيكان : - اللبنانيون مهددون بوجودهم امام موجة نزوح السوريين اليه -الرد على التطرف يكون بالحفاظ على الشخصية المسيحية الانسانية

الخط + - Bookmark and Share
28/04/2015
اهمية الحفاظ على دور لبنان ومساعدة المسيحيين على البقاء فيه وممارسة دورهم السياسي الكامل وغير المنقوص، والسعي الى عقد جلسات حوار بين الأديان المسيحية والإسلامية، اضافة الى مواجهة التطرف والارهاب  مواضيع عرضها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خلال زيارته الى الفاتيكان التي استهلها بلقاء مع رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري.

وأكد الطرفان على اهمية انتشار الكنائس المشرقية في دول الانتشار اللبناني.

كما عرض الوزير باسيل مع لجنة الحوار بين الأديان في الكرسي الرسولي الكاردينال جان لوي توران، لموضوع الحوار الاسلامي- المسيحي، ولكل فكرة التي يسوق لها لبنان بعقد جلسات حوار بين الأديان المسيحية والإسلامية في العالم برعاية لبنانية. وأبدى الكاردينال توران موافقته على المشاركة الشخصية في هذه الجلسات.
 

كما التقى الوزير باسيل نظيره وزير خارجية الفاتيكان بول ريتشارد غالاغر، وذلك في اول لقاء بينهما منذ تسلم الاخير لمهامه، بحضور السفير اللبناني لدى الفاتيكان جورج خوري، والمستشار آلبير سماحة.

وتناول الاجتماع موضوع الارهاب وأهمية الدور المسيحي في محاربته، إضافة الى كيفية مساعدة المسيحيين على البقاء وممارسة دورهم السياسي الكامل وغير المنقوص في لبنان .

كلمة الوزير باسيل

وقال باسيل:" نحن عملنا لنحافظ على لبنان والحفاظ عليه يعني الحفاظ على اللبنانيين فيه. فاللبنانيون مهددون بوجودهم امام موجة نزوح من السوريين الى لبنان، والتي تهدد بحصول موجة نزوح من اللبنانيين من بلدهم. وهذا امر شهدناه منذ ١٠٠ عام، فما حصل في العام ١٩١٥ يعود ويكرر بشكل آخر، وبالتالي يخسر العالم بلد هو رسالة، مثل لبنان. وبوجودنا فيه نؤدي دور الشهادة والتضحية ليش لأنفسنا فقط إنما للعالم كله، والحفاظ على القدرة بقبول الاخر والعيش معه."

اضاف: ومن هنا يظهر دورنا المهم بتشجيع الغرب. وان وجودنا اليوم في الفاتيكان لنقول، انه امام موجات الأحرف والعنف التي نشهدها، من المؤكد ان الرد يكون بالحفاظ على الشخصية المسيحية للرسالة الانسانية التي تحملها هذه الشخصية، وليس بالذهاب الى  رد فعل متطرف بوجه الاسلام. وهذا أنر لا يمكن ان يقوم به اي بلد في العالم لا لبنان."

وتابع:" من هنا تكمن أهمية الحفاظ ليس فقط على وجوده في لبنان، وإنما على دوره ودوره السياسي لتأدية هذه المهمة والشهادة."

ولفت الى وجود " وعي كبير لدى الفاتيكان على المخاطر المحدقة بهذا الدور، وكيفية مساعدة الفاتيكان هي دائماً بإطلاق وتشجيع الحوار وقدرة فهم الآخر. وهناك مسؤولية أيضاً على الفاتيكان في الغرب في الحفاظ على قدرة الشعوب هنا  بعدم رد الفعل المتطرف، وإنما بالحفاظ على التنوعات المطلوبة. 

اذا هناك مسؤولية كبيرة جدا، وأننا نحث الفاتيكان على تحمل المسؤولية بشكل كامل تجاهنا، خصوصا في هذه المنطقة التي مهد الحضارات ومختبر للصراعات التي تحصل.
آخر تحديث في تاريخ 19/05/2015 - 09:52 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع