الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

باسيل في إجتماع طهران التحضيري لملتقى ميونيخ للأمن "ندعو الى تحالف فيما بين التحالفين لمواجهة الإرهاب"

الخط + - Bookmark and Share
17/10/2015
رأى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل "ان القوى الاقليمية يمكنها ان تلعب دورا بناءَ لتغليب الاستقرار، وان الحل السياسي المستدام في سوريا لا يمكن أن يتم الا من خلالهم ولن ينجح من دونهم، وتحدث عن الانخراط الروسي الأخير والتحالف الرباعي داعيا الى تحالف ما بين المتحالفين لمواجهة الارهاب. وأشار الوزير باسيل الى أن لجوء السوريين الى الدول المجاورة يهدد صيغة التعايش في الشرق الأوسط، لافتا الى أن التحديات التي تواجه المنطقة وأوروبا والعالم هي اولا أزمة اللاجئين، ثانيا تصاعد الارهاب الدولي. وقال ان مكافحة المنظمات الارهابية ليست حربا ما بين المكونات الاسلامية ولا حربا صليبيبة بل معركة للمحافظة على الشرق الأوسط كواحة للحضارات الممتزجة ومأمنا للأقليات. وقال وزير الخارجية أن لبنان يقف في مواجهة كل هذه التحديات والمعارك، يقاوم اسرائيل ويستضيف مليوني لاجئ ويقف في الموقع المتقدم فيما يتعلق بالارهاب. وأضاف أنه من أجل كسب المعركة يجب أن نصل الى ما نصبو اليه: لبنان القوي، دولة تتمتع بقيادة قوية وبشرعية واسعة ودولة سيادية مع قوات عسكرية قوية. كلمة الوزير باسيل كلام الوزير باسيل جاء خلال مشاركته في الاجتماع التمهيدي لملتقى ميونخ للامن MSC, الذي دعا اليه رئيس المركز وولفغانغ اشنينغر، بالتعاون مع معهد الدراسات السياسية والدولية، وحضره وزراء خارجية ايران محمد جواد ظريف، والمانيا فرانك فالتر شتانماير، وسلطنة عمان يوسف بن علوي، وأفغانستان صلاح الدين رباني، وممثل وزير خارجية العراق رئيس مجلس النواب العراقي سليم الحبوري، ورئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نيجيرفان إدريس بارزاني، ونائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا رمزي عز الدين، ونائب الامين العام لجهاز العمل الخارجي الاوروبي هيلغا شميد، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الفرنسي إليزابيت جيجو، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الالماني نوربرت روتين، اضافة الى ممثلين عن دول عربية وأوروبية. وركزت المداخلات خلال الاجتماع على ضرورة إنهاء العنف في سوريا من خلال حلّ سلمي، ودور طهران الاقليمي والعالمي بعد الاتفاق النووي. وقال:"نلتقي اليوم في طهران ونعرب عن سعادتنا في اتمام الاتفاق النووي التاريخي الذي طالماشجعناه ونهنئ كافة المساهمين بانجاحه كونه يشير الى ان الحوار اساسي لاستقرار المنطقةوالامن والسلم العالميين وليس من المستغرب أن اسرائيل حاولت تعطيل المفاوضات، إذ أنهاالوحيدة التي تعترض على وضع أسس منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرقالاوسط . وقد اختارت اسرائيل مسار المواجهة وعدم الاستقرار من أجل ان لا تضطر الى إعادةالحقوق الى العرب ما يوصلنا الى السلام. نحن ندعو الى تحقيق حلول سياسية متفاوض عليها كحل لأزمات المنطقة. هذه الازمات الدمويةالتي تؤجج الازمات المماثلة في افريقيا والدول الآسيوية شرقاً، كل هذا يستدعي حلاً دولياًمتكاملاً ومنسقاً ومتوافقاً مع القانون الدولي، ونحن هنا ندعو الى احترام مبدأ السيادة الوطنيةمن أجل تحقيق الامن المتلازم لذلك. خلال السنوات الماضية برهنت الآليات الدولية للأمن الجماعي عن عدم فاعليتها بشكل خاصفيما يتعلق بمكافحتها للإرهاب الدولي. وتجاوزت التدخلات الخارجية التي حاولت ان تقوم بهذاالدور القانون الدولي والسلطات الشرعية، ما أدّى الى تصعيد الأزمات عوضاً عن حلها. إن توقيت هذا الاجتماع مناسب بالنظر الى التحديات التي تواجه المنطقة واوروبا والعالم وهي، أولا أزمة اللاجئين، وثانياً تصاعد الإرهاب الدولي. وبالنسبة الى موضوع اللاجئين السوريين، فإننا نشهد معاناتهم وتأثير لجوئهم على الدولالمضيفة. والموجة الحالية تُشكل جرس انذار، والحل الوحيد يتمثل في عودتهم الى ديارهم، وإنشروط هذه العودة يمكنها أن تسبق الحل السياسي للأزمة الذي يبقي الهدف الأسمى. في حال لم يتم التعرّض الى جذور الموضوع فان التبعات الأمنية ستكون مزدوجة. أولا، في المنطقة، إن لجوء السوريين الى الدول المجاورة يهدد صيغة التعايش في الشرقالأوسط، كما والتوازن الهش بين المجموعات الدينية والاثنية في المنطقة، ما يؤدي الى بروزكيانات طائفية جديدة، ويجعل المنطقة تعيش في عنف مستمر. إن عدم الحد من ذلك هو خطأ لا رجوع عنه، وبالتالي يجب القيام بمساعٍ للمحافظة على قيمالتعايش ورسالة التسامح التي يجب أن تبقى في المنطقة وفي لبنان بشكل خاص. وإلا فانرسالة رفض الآخر هي التي ستكون سائدة في المنطقة والعالم. ثانيا- في أوروبا وما ورائها، ان الفقر والمعاناة أديّا بالآلاف الى التوجه نحو أوروبا. ويشكلذلك أرضاً خصبة للايديولوجيات السامة. فبعض اللاجئين يحملون بذور الكراهية والتطرف الذيقد يصل الى مواجهات عنيفة مع الوطنيين والمنظمات اليمينية المتطرفة. ما يعني بأن التطرفالاسلامي سيؤدي الى تطرف مسيحي والعكس بالعكس. فيما أن المعركة يجب أن تكون بينالصالح والطالح، والدول والنماذج مثل لبنان قد تشكل واحة تسامح، وتلعب دورا مضاداًللتطرف والشر. إن رؤيتنا للحل الشامل لأزمة اللاجئين تتمحور حول التالي: اولا: على المجتمع الدولي أن يتشارك في تحمل الأعباء فيما يختص باللاجئين، مع التركيز علىمشاريع التنمية في الدول المضيفة من أجل عدم ضربها مرة
آخر تحديث في تاريخ 18/10/2015 - 01:55 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع