الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

الملف النووي الايراني

الخط + - Bookmark and Share
15/07/2015
ترحب وزارة الخارجية والمغتربين بالإنجاز الكبير الذي حققته إيران والدول الست والإتحاد الأوروبي في الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني وترى أنه يحمل في طيّاته عوامل إيجابية لا بدَّ من البناء عليها بما يعني نهاية مرحلة السياسات الدولية التي اعتمدت العزل وإطلاق مرحلة من الانفتاح والحوار بين الدول لحل المشاكل المشتركة لاسيما منها مشكلة الإرهاب التكفيري المتفشي والذي يهدد الأمن والسلم الدوليين، كما أنه يبشر بإعادة إرساء أسس ثقة متبادلة بين جميع الأطراف المعنيين يتوجب إستثمارها لمصلحة أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم. ومن أبرز إيجابيات هذا الاتفاق أنه بني على: 1-احترام مبدأ سيادة الدول 2-تثبيت مبدأ الاعتراف بالحقوق الشرعية للدول تحت سقف القانون الدولي 3-أهمية الارتكاز على الحوار والسبل الدبلوماسية في حل الأزمات تأمل وزارة الخارجية والمغتربين أن يشكل هذا الاتفاق خطوة أولى في مسار جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل، كما تشدد على ضرورة ممارسة جميع الضغوط على إسرائيل لوضع حد لتعنتها وإستمرارها في بناء ترسانتها العسكرية بما فيها الأسلحة التي تهدد أمن الشرق الأوسط. كما تتطلع وزارة الخارجية والمغتربين إلى أن يسفر عن الاتفاق نتائج إيجابية تنعكس على لبنان والمنطقة سواء لجهة المساهمة في تخفيف الاحتقان بين الدول التي يجب أن تتسابق إلى التفاهم حول مواجهة الأخطار المشتركة وعلى رأسها الإرهاب، بدل التسابق في التسلح الذي لن يأتي إلا بالمزيد من الانقسام والدمار. إن الفرصة متاحة نتيجة هذا الاتفاق لتوحيد الجهود العربية والإقليمية والدولية لمحاربة التنظيمات الإرهابية كداعش والنصرة ومثيلاتها حفاظًا على تنوع المنطقة وعلى مكوناتها لاسيما الأقليات الدينية التي تعطي الصورة التعددية المشرقة للبنان والمنطقة. وقد أبرق الوزير باسيل إلى وزراء خارجية الأطراف المعنية بالمفاوضات لتهنئتهم على الإنجاز الذي تم التوصل إليه، معربًا عن أمله بأن يمهد هذا الاتفاق لمرحلة من الأمن والسلم في لبنان والمنطقة والعالم.
آخر تحديث في تاريخ 15/07/2015 - 05:29 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع