الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

باسيل لوزراء الخارجية العربية: لن نقبل ان تصبح داعش قدرا

الخط + - Bookmark and Share
23/06/2015
أقام وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مأدبة إفطار في فندق موفنبيك مساء الثلاثاء تكريما للوزراء خارجية الدول العربية المتوسطية ومن ناب عنهم ووزيري خارجية لاتفيا واللوكسمبورغ والامين العام لجامعة الدول اًلعربية نبيل العربي، والمفوض الاوروبي لسياسة الجوار الاوروبية ومفاوضات التوسع يوهانس هان الذين سيشاركون الاربعاء بمؤتمر بيروت الوزاري حول مذاجعة سياسة الجوار الاوروبية. شارك في المأدبة كل من الوزراء رشيد درباس، آلان حكيم. محمد المشنوق وآرتور نظاريان وحشد من السفراء المعتمدين لدى لبنان وكبار موظفي الجامعة والاتحاد الاوروبي والمفوضية. وألقى الوزير باسيل بالمناسبة كلمة ركز فيها على معاني رمضان وقال: "أصحاب المعالي، أصحاب السعادة، السيدات والسادة، يسرّنا أن نلتقي في لبنان اليوم عشية المؤتمر الوزاري لمراجعة سياسة الجوار مع دول الاتحاد الأوروبي، وما يضاعف سرورنا ويضفي نكهة تنوعنا، هو أن نلتقيَ على مائدة إفطارٍ رمضانية. لذا نتقدّم منكم جميعاً بأطيب التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين الربّ أن يعيده على بلداننا وشعوبنا بالخير واليُمن. يستبطن مفهوم الصيام ثلّةَ من القيم الإنسانية والروحية الجميلة والراقية، وفي طليعتها تنمية الإحساس لدى الإنسان بالحاجة لدى الآخر، ويغذّي بالتالي فضيلة التلاقي مع الآخر، كل آخر. ولا يسعنا إلا أن ننظر بأسى حيال التدهور الخطير الذي ألمّ بالعالمين العربي والإسلامي خلال الفترة الأخيرة، حيث بتنا نرى رايات الدين تُستَخدم لإلحاق الأذيّة بالدين. ونرى القيم الإنسانية النبيلة التي يختزنها الدين تنتهك ويُمثَّل بها من قبل جماعات إرهابيّة تتّخذ من نُسَخٍ مشوّهة للدين ذرائع لوحشيّتها. فلنجعل من حلول هذا الشهر الكريم مناسبةً لتذكير العالم بالقيم الحضارية والإنسانية للإسلام الحقيقيّ، ولنجعلهُ فرصةً لتوحيد الجهودِ بغية محاصرة الداعشية الفكرية، وبما فيها من تطرّف وتكفيرٍ وظلامية، ومنعها من التهام المنطقة، والعالم. داعش، أيّها السادة، ليست قَََدَراً! لن نقبَل أن تصبِح قدراً. لن نسمح لهذه الآفّة أن تطبع صورةَ مستقبلنا، كما تلطّخ اليوم صورة حاضرنا. مشرِقُنا كان منارةً روحيّة للعالم، عبر التاريخ. ومن على هذه المنصّة الرمضانية اللبنانية، التي نلتقي حولها مسلمين ومسيحيين، أقول أنّ مشرِقُنا سيبقى منارةً روحية، تصدّر للعالم مبادئ التسامح والمحبّة والحوار والسلام".
شكراً



Excellencies, Ladies and Gentlemen,
Knowing that the most unpopular dish in a Ramadan feast (Iftar) is a long speech, I will keep this very short!It is an honor and a pleasure to have you all here in Beirut, gathered to share views on the current review of the European Neighborhood Policy, which embodies our joint belief in common values and interests, embedded in a true partnership.
Lebanon’s engagement across the two sides of the Mediterranean basin is not just a political decision based on mere political interests. It is a longwinded story of geopolitical and socio-cultural heritage, which started with the Phoenicians spreading the alphabet of human interaction and trade around the shores of the Mediterranean, and continues today with the Lebanese projecting the values of tolerance and co-existence all across the globe. These values merit exceptional importance in the exceptional times we are witnessing today. As we gather here, Daesh continues to devour lands and lives in Syria and Iraq, committing the most appalling of crimes against the peoples of the region, its minorities, and its cultural heritage. As we speak, Palmyra is in danger of being blown out. Indeed, the whole humanity and our values are at risk.

Excellencies, Ladies and Gentlemen,
Tomorrow we are all invited to make a difference and to explore the best ways to have a European role in the region commensurate with the region’s strategic importance, challenges and needs! But now, you are all cordially invited to enjoy your meal, and have a great stay in our beloved Lebanon!

Thank you
آخر تحديث في تاريخ 24/06/2015 - 03:06 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع