الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في المؤتمر الدولي حول سوريا في فيينا

الخط + - Bookmark and Share
30/10/2015
شارك وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في المؤتمر الدولي حول سوريا في فيينا، وكانت له كلمة حذر خلالها من المخاطر الداخلية والاقليمية والدولية مما يحدث في سوريا، وأن الشرق الأوسط وأوروبا أصبحا مترابطين ولا يمكن فكهما عن بعضهما بما يخص الإرهاب والنازحين. وإن الأيديولوجيات التكفيرية المنقولة إلى أوروبا سوف تترافق مع التطرف في أوروبا وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث. تحدث عن المبادئ الجامعة المشتركة لحل الأزمة السورية وهي الوحدة على مستويات ثلاث:
وحدة الأرض السورية
وحدة الشعب السوري من خلال كلمته وقراره في تقرير مصيره
-ووحدة المجتمع الدولي في حلّ أزمة سوريا ومحاربة الإرهاب
وعرض عدة أفكار جامعة لحلّ الأزمة في سوريا تقوم على وقف الحرب وقتل المدنيين ومحاربة الإرهاب وإطلاق مسار سياسي جامع لكلّ الأطراف السورية والخارجية والاحتكام للشعب السوري من خلال انتخابات عادلة بإشراف الأمم المتحدة وعودة السوريين النازحين الذين من دون عودتهم لا حلّ في سوريا.
وما يطرحه هو انطلاقاً من موقف لبنان بتحييد نفسه من الصراع في سوريا. إلا أن هذا الصراع دخل من باب الإرهاب والنازحين. وعليه فإن ما يطلبه لبنان لسوريا هو ما يطلبه لنفسه، ويأمله لكلّ المنطقة من خلال وحدة الأرض والشعب والمؤسسات ومن خلال استقلال وسيادة سوريا ومن خلال الحريات والديمقراطية التي وحدها تفصل بين الإرهاب وغير الإرهاب من سوريا والمنطقة. وشدد على ضرورة عدم حصر الإرهاب في سوريا فقط إنما إقامة تحالف بين كلّ الدول لمحاربة الإرهاب في كلّ الدول كي لا يكون مشروع الدولة الإسلامية مشروعاً قابلاً للحياة وألا تتحول كل أرض في الشرق أو في الغرب أرضاً خصبة للإرهاب وأعطى أمثلة عديدة على معايير يمكن اعتمادها لتحديد الجماعات الإرهابية كالطابع العابر للحدود لهذه المنظمات أو كاعتمادها فكراً يقوم على إلغاء الآخر. بينما هناك جماعات اسلامية تقبل الآخر ويمكن أن توجد في البرلمانات وفي إدارة الحكم.
وشدد على إدخال عامل إعادة بناء سوريا كجزء من الحل لأنه عامل تشجيعي على انخراط كل السوريين في الحل مع إعطاء الأولوية للنازحين في إعادة الإعمار. وتحدث عن ضرورة إعادة السلام في سوريا وفي كل المنطقة وفي فلسطين من خلال حل النزاع في فلسطين ووقف الاعتداءات الإسرائيليةوفي تقوية الدول المحيطة بسوريا وعلى رأسها لبنان، ليس فقط لأنه رأس حربة في محاربة الإرهاب بل لأنه الحصن الوحيد المتبقي للتعددية في المنطقة وبالتالي فإن دوره هو الأهم في محاربة الإرهاب من خلال صيغته القائمة على التشارك الكامل بين المسلمين والمسيحيين وأهمية وجود قيادة لبنانية قوية تتمتع بشرعية شعبية للالتزام بمحاربة الإرهاب. وختم بأن لبنان قوي هو أحد أهم الضمانات في استدامة الحل الثابت في سوريا.
وكان للوزير باسيل بعد المؤتمر تصريح قال فيه: "إن مشاركتنا اليوم اتت ضمن الموقف اللبناني الرسمي القاضي بمحاولة إبعاد لبنان عن المشاكل في سوريا، ومساعدته بسبب قربه وخبرته وتحسسه والتأثر الذي طاوله جراء الازمة السورية، بكل أفكار تجمع ولا تُقسّم وأعتقد أنها كثيرة".
وتابع: "لايمكن ان نبعد انفسنا عن محاربة الارهاب لأنها تطاول لبنان وتطاول كل المنطقة، وكذلك مشكلة النازحين. وأعتقد ان الجميع يُجمع على ضرورة حل هاتين المسألتين: الارهاب والنازحين، وهذا هو الاساس الذي انطلقنا منه، وهذه الأفكار تتطور لتصل الى تطبيق الديمقراطية، وبأن يكون للسوريين وشعوب المنطقة حق تقرير المصير، هذا المفهوم الذي لا يجب ان يختلف عليه أحد".
وأضاف الوزير باسيل: "ما حصل اليوم هو بداية جيدة لإشراك جميع من لهم تأثير، بالحل للأزمة السورية. هذه بداية تضعنا على ما اعتقد، على الزامية المسار السياسي والتخلي عن انّ الحلّ العسكري وحده سيوصل الى أي نتيجة".
وتابع: "في النهاية لا يوجد غير الحوار والتفاوض، وهذا اليوم المضني أعطى نتيجة أولية بورقة أولية عليها الكثير من المشتركات والأمور التي يُتّفق عليها، وما يبقى للخلاف رُحّل الى مرحلة ثانية".
والتقى الوزير باسيل وزير خارجية النمسا "ستيفان كورتس" وعرض معه موضوع الارهاب وأزمة اللاجئين السوريين. الوزير باسيل دعا نظيره للمشاركة في مؤتمر حوار الأديان الذي يُعقد في بيروت أواخر العام الحالي.
آخر تحديث في تاريخ 30/10/2015 - 01:19 م
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع